جعفر الخليلي

124

موسوعة العتبات المقدسة

الفرزدق « 1 » حين مدح الفرزدق الإمام زين العابدين علي بن الحسين ( ع ) بقصيدته : ( هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ) حبسه هشام بن عبد الملك الخليفة الأموي في ( عسفان ) وهو موضع بين مكة والمدينة فهجا الفرزدق هشاما وكان هشاما أحول العين بقوله : أيحبسي بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد * وعينا له حولاء باد عيوبها الكميت بن زيد الأسدي قال في إحدى هاشميّاته في آل البيت النبوي ( ع ) « 2 » أسرة الصادق الحديث أبي القا * سم فرع القدامس القدّام خير حيّ وميّت من بني آدم * طرّا مأمومهم والامام أبطحيّ بمكة استثقب اللّه * ضياء العمى به والظلام وإلى ( يثرب ) التحوّل عنها * لمقام من غير دار مقام هجرة حوّلت إلى الأوس * والخزرج أهل الفسيل والآطام وقال أيضا « 3 » وأنت أمين اللّه في الناس كلّهم * علينا وفيها اختار شرق ومغرب فبوركت مولودا وبوركت ناشئا * وبوركت عند الشيب إذ أنت أشيب وبورك قبر أنت فيه وبوركت * به وله أهل لذلك ( يثرب ) لقد غيّبوا برا وصدقا ونائلا * عشيّة وأراك الصفيح المنصّب

--> ( 1 ) الأغاني - ج 19 - أخبار الفرزدق : في طبعات مختلفة . ( 2 ) شرح الهاشميات : ص 21 - 29 - مصر سنة 1912 . ( 3 ) المصدر السابق : ص 36 - 55 .